Main menu:

Site search

Categories

October 2007
M T W T F S S
« Sep   Nov »
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031  

Archive

Senator Biden’s Plan Backfired

The Iraqi Communist Party-Central Leadership, Calls for National Unity to Defeat Partition & Occupation

The Iraqi Communist Party (ICP-CL), in a statement on 30 September 2007, condemned US Senate’s motion to partition Iraq on sectarian and ethnic lines. The party called for national unity, and proposes to form a united front by pateriotic parties to oppose partition and put an end the occupation of the country. The statement said that Senator Biden’s motion has already backfired. It was condemned by the great majority of the Iraqi people and the political personalities, including high-ranking officials of the US installed government. Among those who opposed the US Senate motion are the two vice-presidents of the Iraq, and the representatives of 8 parties and organisations, represented in Iraq Parliament.

The statement said that the motives behind the Senate’s motion is the realisation that the war on Iraq has reached a dead end. US forces in Iraq are exhausted and are facing un-glorious defeat, and the US might end up “having to go to a draft”, (Fox News, Sept.16.07). The Party’s statement quotes Biden’s word (Meet The Press Sept. 9.07) warning of a familiar end:

MR. RUSSERT: Let me show you what you said in Iowa last week. “If we do not change course in Iraq soon, you’re going to see, two years from now, helicopters hovering over our embassy in the Green Zone in Baghdad with people hanging” onto “the ladders just like Vietnam. Mark my words.”

SEN. BIDEN: Absolutely, positively, unequivocally, I believe that.

The Party’s statement concluded that the proposed United Front should be comprehensive and democratic, and should not be limited in its action to political action, though this must be of supreme importance, but it should tackle the serious security state of the country. There should be two unified sections of national defence. The first is Popular Defence Forces, and the second is Regular Armed Forces, each should be under unified command. This is to end the current chaos and bloodshed, on the one hand, to grantee peace, democracy, independence, and forestall any coups like those that created the Saddam regime.

Al-Ghad

Arabic statement conitnues below:

    بيان الحزب الشيوعي العراقي – القيادة المركزية

من أجل وحدة وطنية شاملة لإحباط قرار التقسيم وإنهاء الاحتلال

في يوم الأربعاء 26 أيلول 2007، أصدر مجلس الشيوخ الأمريكي قراراً “غير ملزم” بتقسيم العراق الى ثلاث دويلات طائفية وعرقية، خلافاً لنظام وقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي وإرادة الشعب العراقي نفسه.

واصطلاح “غير ملزم” لا يبطل مفعول القرار. فالحقيقة أنه تخويل من أعلى هيئة تشريعية في تلك البلاد للحكومة القائمة والحكومات اللاحقة بعدها، لاتخاذ الإجراءات لتنفيذ القرار المذكور. وقد اكتسب القرار وزن عالٍ بسبب ارتفاع نسبة المصوتين لصالحه. وكان المصوتون لصالح القانون مجموعتين، الأولى تشمل الأعضاء الديموقراطيين بالإجماع، باستثناء واحد فقط هو السيناتور أوباما، المرشح المتقدم للرئاسة وقد تغيب عن التصويت؛ غياباً قد لا يخلو من حسابات سياسية. أما المجموعة الثانية فهي تضم غالبية الجمهوريين. لذلك اتسم القرار بصفة تخويلية عالية تتيح لأي إدارة أمريكية ترغب في تنفيذ القرار. ومن الناحية العددية فقد صوّت للقرار 75 عضواً، منهم 26 جمهوريون، مقابل 23 صوتاً ضده، في حين تغيب عضو واحد من الجمهوريين هو السيناتور جون ماكين، وهو أيضاً، شأن أوباما أحد المرشحين للرئاسة.

في هذا الوضع لم يكن من الغريب أن يعلن السيناتور بايدن، مقترح القرار، استبشاره بنتيجة التصويت، قائلاً:

“هذا يتضمن تأييداً حقيقياً من كلا الحزبين، وباعتقادي إنه علامة مشجعة جداً”. (واشنطن بوست، 26.9.07).

خلفيات قرار التقسيم:

يمثل قرار التقسيم تحولاً كبيراً في توازن القوى السياسية في الولايات المتحدة الأمريكية، تحوّلاً لابد أن ينعكس على سياسة الدولة وعلى الستراتيجية العسكرية الأمريكية في العراق، ولهذا تجدر الإشارة إلى هذه الناحية وأخذها في الحسابات السياسية المقبلة.

لا شك أن أهم الاعتبارات وراء اتخاذ قرار، هو هزيمة المشروع العدواني الأمريكي في العراق وفشل حملة التصعيد العسكري، وخصوصاً ظهور ملامح هذه الهزيمة للعيان. وقد انعكس هذا في خسران الحزب الجمهوري في انتخابات الكونغرس الأمريكي وسيطرة المعارضة على المجلسين، الشيوخ والنواب. وإذا كان ذلك بفارق صغير فإنه مكّّن الرئيس بوش من الصمود لبعض الوقت لمطالبات الديموقراطيين للانسحاب من العراق. كانت نتيجة تلك التطورات السياسية تقارب بين الكتلة الديموقراطية في الكونغرس وبين جناح كبير من المؤسسة العسكرية العليا التي أن يقود فشل مشروع في العراق إلى توحّل الجيش الأمريكي في مستنقع العراق وعجزه عن مواجهة أزمات متصاعدة في غير العراق شملت مناطق واسعة من العالم، من كوريا الشمالية الى أفغانستان والباكستان وإيران ولبنان وأفريقيا..

ولعل أبرز علامات هذا التقارب بين المؤسسة العسكرية والحزب الديمقراطي، صاحب الأكثرية في مجلسي الكونغرس هو التوافق بين السيناتور بايدن, كاتب قرار التقسيم، والجنرال جيمس جونس، القائد السابق لقوات الناتو في أوربا حتى عام 2006. وقد قيل أنه رشح ليحل محل الجنرال أبي زيد في العراق ولكنه رفض ذلك. وكان هذا الجنرال قد ترأس لجنة مستقلة شكلها الكونغرس الأمريكي للتحقيق في أوضاع العراق الأمنية بتاريخ 25 مايس/أيار 2007 . وكان تقرير هذه اللجنة الذي قدمته إلى الكونغرس في 6 أيلول 2007، يحمل انتقادات جذرية للأوضاع العسكرية والستراتيجية في العراق، وطالب التقرير حل قوات الشرطة العراقية التي شكلتها قوات الاحتلال بأجمعها ، كما انتقد الجيش النظامي كذلك، وقال أنه غير قادر بعد لأداء مهمته لحفظ الأمن في العراق.

والظاهر أن الجنراال حضي بإعجاب صاحب مشروع قرار تقسيم العراق، السيناتور بايدن. ففي مقابلة مع هيئة فوكس نيوز الإخبارية في 16 أيلول 2007، أوضح السيناتور أن مشروعه التقسيمي قريب جداً، إن لم يكن مطابقاً للخط الذي اقترحه الجنرال جونس، فقال:

“باعتقادي إن الشيء الرئيسي هو إعادة انتشار القوات الأمريكية خارج جبهات القتال في هذه الحرب الأهلية، وفق الخطوط التي اقترحها الجنرال جونس، وبهذا يعادون إلى مناطق الحدود، وتركّز مهامهم على تدريب العراقيين وعلى حماية الأمن”.

وبالنسبة لوضع بغداد كان موقف السيناتور قريباً من خطة الجنرال، إذ كان يرى ضرورة مغادرة القوات الأمريكية لبغداد ليصفي أهلها ببعضهم البعض بالصراعات الطائفية، في حين تنقل قوات الأمريكية الى مناطق الحدود الدولية. ومع هذا التلاقي في التفكير بين السيناتور والجنرال كانت هناك خلافات جوهرية حول الوسائل والأهداف لكل منهما. فالجنرال أوضح خطته في تقرير طويل نشر على شبكة الإنترنيت، والسيناتور يريد إفراغ العراق من أهله، بأيدي أهله، بواسطة ما سمّاه “الدبلوماسية”، أي إشعال حروب طائفية في حين تكون مهمات القوات الأمريكية الرئيسية السيطرة على منابع النفط وضبط الحدود.

السيناتور بايدن رجل صريح بنى سياسته وفق ما يراه هو، وما تراه غالبية الشعب الأمريكي، من حقائق الوضع العراقي الراهن. فهو لم يتردد في القول أن القوات الأمريكية في العراق قد أنهكت إلى درجة من الخطورة بحيث قد يفرض الحكومة الأمريكية إعادة التجنيد الإلزامي. وقال أن المشروع العسكري الأمريكي قد فشل وانتهى، وهو يرى أن خطته بتقسيم العراق أفضل حظاً بالنجاح من أحلام جورج بوش بإنهاء رئاسته بالتلويح بالنفط العراقي. والسيناتور كان أول الأمر، من أشد المتحمسين للحرب، لكنه بدا بإعادة النظر كما يقول، فأصبح الآن لا يتردد في الإعلان عن اعتقاده بهزيمة الحرب المؤكدة فقد قال:

“إذا نحن لا نغيّر سيرتنا في العراق عاجلاً، فإنكم سترون، بعد مضي سنتين من الآن، طائرات الهليكوبتر تحوم فوق سفارتنا في المنطقة الخضراء ببغداد والناس يحاولون التعلق بالحبال المتدلية منها، كما انتهى الحال في فيتنام. سجلوا عليّ هذا الكلام”. (مقابلة MTP بتاريخ 9 أيلول 2007 )

ماذا نستنتج مما تقدم:

أولاً - مما تقدم يظهر جلياً إن القرار الأمريكي بتقسيم العراق وتشريد شعبه هو وليد هزيمة لا دليل انتصار وثقة بالنفس. إنه دليل انهيار مشروع احتلال العراق ونهاية أحلام بوش في التحكم بالعالم تحت لواء بحرب صليبية ضد ما أسماه بمحور الشر.

ثانياً – إن المساومة بين الحزبين الأمريكيين في الكونغرس، والتقارب بين الجناح المسيطر في المؤسسة العسكرية وبين التكتل السياسي الجديد في في المؤسسة السياسة الأمريكية يمثل نقطة انعطاف في الأوضاع السياسية الأمريكية يتسم بانتقال مركز السياسة الحقيقية إلى الكونغرس الأمريكي بدلاً عن البيت الأبيض. وهذا انعكس وينعكس بفقدان بوش سيطرته على السياسة الرسمية الأمريكية، مما يقود إلى تأرجحها وفق التوازنات المتقلبة في خضم حملة انتخابية مرتبكة. ويبدو أن تقرير لجنة بيكر – هاملتن فقد كثيراً من أهميته، فقد تمت المساومة الجديدة خارج نفوذ البيت الأبيض.

ثالثاً – على الرغم من محاولات المستميتة لإمرار قانون النفط، ظل مشروع القانون معلقاً بعد فوات عدد من الاستحقاقات لعرضه والمصادقة عليه. بل كان لتباطؤ البرلمان العراقي بحد ذاته دور لا يستهان به في عزلة بوش وفقدان أمل المؤسسة الحاكمة الأمريكية بالسيطرة السريعة على النفط العراقي. ولا شك أن مثابرة القوى الوطنية بما فيها عمال النفط وخبراء النفط الوطنيون والقوى الشعبية كالتيار الصدري، داخل البرلمان وخارجه والأفراد ذوي الاتجاهات الوطنية الذين لم تمت ضمائرهم، لعبوا جميعاً دوراً كبيراً في إحباط مشروع نهب ثروات العراق المعدنية. ولقد أدين مشروع تقسيم العراق منذ الفترة الأولى للاحتلال في الصحافة الوطنية والمنشورات السياسية، وكانت صحيفة الغد قد نشرت خلال العامين 2004 و 2005 عدداً غير قليل من المقالات الصحفية والبيانات السياسية لفضح المشروع والتنبيه على خطورته على مستقبل العراق.

إن محاولات الاحتكارات الدولية لتقسيم العراق ونهب ثرواته الوطنية تستمر، ولابد من أن يستمر الجهاد فالمعركة لم تنته بعد، والجميع مطالبون بتحقيق الوحدة الوطنية ومضاعفة الجهود لإحباط المشروع الاستعماري الأمريكي برمته وطرد الاحتلال.

رابعاً – لم ينفك بوش، بدفع شديد من جماعة نائب الرئيس تشيني، إشعال حرب جديدة ضد إيران ومهاجمة سوريا وإعادة السيطرة الطائفية إلى لبنان، لكنه لم يوفق بعد. إذ أنه فشل في فرض قرار جديد من مجلس الأمن الدولي لمعاقبة إيران، كما فشلت إسرائيل فيما أسمته “تدمير السلاح الذري” لسوريا، وبدأت بوادر حل وطني عادل لأزمة الرئاسة في لبنان ودحر المساعي الأمريكية-الإسرائيلية.

هكذا توالت الهزائم السياسية فليس من البعيد أن ينقلب السحر على الساحر فتنقلب مؤامرة تقسيم العراق إلى تعزيز الوحدة الوطنية العراقية، وأن يقترن هذا بتصاعد للحركات الشعبية المعادية للحرب في العالم وفي الولايات المتحدة الأمريكية ذاتها كما، كان الحال في أواخر الحرب الفيتنامية.

الطريق إلى أمام

إن الهدف البعيد من وراء قرار مجلس الشيوخ الأمريكي هو أنقاض ما تبقى من المكانة العسكرية الأمريكية في العالم بسبب الخسائر بالأرواح والمعدات والمعنويات التي أصيبت بها في العراق. وتريد في نفس الوقت بقاء سيطرة أمريكية على أشلاء عراق مقسم، وقد تشرد بقية سكانه في الآفاق، من أجل الإمساك بموقعه الستراتيجي العالمي وبثرواته النفطية. وهذا الغرض لا يمكن أن يتحقق، برأي الذين طرحوا هذه الخطة، إلا بتشتيت الوطن العراقي الموحّد إلى كيانات طائفية وعشائرية هزيلة لا تقوى على حماية نفسها، فتكون والحال هذه رهينة وجود أمريكي مصغر (عشرين ألف جندي وفق نص القرار)، بضمان تجاوب الدول المجاورة طوعاً أم قسراً أولاً، وبمشاركة القوى الكبرى للاستعانة بها. ويكون هذا المخطط كله في إطار الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي. وبكلمة إن قرار التقسيم، إن قدّر له التنفيذ، هو خلق فلسطين ثانية، سيما وأن انتصارات حركة حماس أربكت وشغلت إسرائيل بحماية نفسها عن التفرغ لمغامرات غير مأمونة النتائج، أو بعيدة المدى.

لا يخفى أن مشروع تقسيم العراق بشكل المطروح، هو أقرب إلى التمنيات منه إلى خطة جادة، لكن القصد الحقيقي وراءه هو: أولاً تهديم العراق وتصفية وجوده ككيان وطني وسياسي وتشريد ما تبقى من سكانه، الأمر الذي يسهل نهب ثرواته وتصفية العراقيين بأيد عراقية ومأجورة. وثانياً احتمال شنّ حرب جديدة ضد إيران وسوريا ومحاولة تصفية القوى الوطنية في لبنان وفلسطين المحتلة.

في هذه الأوضاع يتعيّن على القوى الوطنية من مختلف الانتماءات، الدينية والعلمانية، نبذ العنعنات الموروثة والحسابات الضيقة والتوجه إلى توحيد صفوفها في جبهة وطنية واسعة جديرة بثقة الجماهير الشعبية وقادرة على طرد المحتلين وتحرير العراق. وهذا الهدف الوطني الأعلى ليس مستحيل المنال في أوضاع فشل المشروع الأمريكي وعزلة بوش وعصبة المحافظين الجدد. والحقيقة أن إقرار خطة بايدن جاء برد فعل عكسي قوي من الجماهير الشعبية ومن المجتمع العراقي من مختلف الانتماءات، حتى أن عدداً من كبار المسؤولين في الحكومة العراقية القائمة أدانوا القرار بتصريحات رسمية.

وإن الوحدة الوطنية المقصودة التي يجب أن تكون شاملة وديموقراطية مستلهمة تجارب الحركة الوطنية العراقية في عشرينات القرن الماضي وخلال الانتفاضات والثورات الشعبية والانتفاضات الوطنية للشعب الكردي، وكذلك المبادرة الشعبية في ظهور وتطور التيار الصدري الوطني. ويجب أن لا تقتصر الجبهة الوطنية على العمل السياسي على أهميته العليا، بل يجب أن يمتد ذلك لبناء القوى الوطنية الموحدة، أولاً على المستوى الشعبي الجماهيري، لوضع نهاية للانفلات الأمني الذي ذهب بحياة عشرات الألوف من أبناء الشعب الأبرياء، وكذلك لقطع الطريق على عودة فترة الانقلابات العسكرية. وثانياً على المستوى النظامي لبناء قوى مسلحة نظامية إلى جانب القوى الشعبية.

إن الجماهير الشعبية العراقية تتعطش للخلاص من مآسي الاحتلال ومن عصابات التكفيريين، وتتطلع إلى التحرر والحياة الحرة السعيدة الآمنة، وهذا لا يتحقق إلا بوحدة وطنية شاملة.

الحزب الشيوعي العراقي – القيادة المركزية 30 أيلول 2007

Comments

Comment from afan chilmeran
Time: 2007-10-06, 6.25 am

جريدة ألغد
تحية وسلاما
دعوة الحزب الشيوعي العراقي ـ القيادة المركزية في بيانه الموجه الى جميع القوى الوطنية العراقية للألتحام في جبهة وطنية واسعة للوقوف بوجه الأحتلال الأمريكي الغاشم لعراقنا الحبيب وكذلك ضد ما يروجه المحتل ألبغيض من افكار استعمارية لتقسيم العراق …..تأتي في أشد الظروف حاجة الى التكاتف والتلاحم بين جميع قوى شعبنا حول برنامج وطني شامل لا يبقي عراقيا غيورا خارجه. برنامجا يصع هدفه الأول التصدي للاحتلال بكافة أشكاله وبكل ما يتمخض عنه من أفكار شيطانية تقسيمية…… وبكل اشكل النضال الشعبي .
أرجو من أعماق قلبي أن لا تمر هذه ألدعوة في مهب الريح … وان تلقى آذانا صاغية من جميع ألقوى العراقية المخلصة.
تحية الى ألحزب الشيوعي العراقي ـ القيادة المركزية في مساعيه المخلصة لتوحيد قوى الشعب العراقي في أوسع جبهة وطنية تنهي عذابات شعبنا مرة واحدة ولى الأبد.
والى جبهة وطنبة واسعة تضم كل قوى شعبنا…..نحن مدعوون.

Comment from Adel
Time: 2007-11-17, 2.50 pm

جريدة ألغد
تحيات حارة
لاشك بان الاحساس الوطني شعور ينتاب جميع ألافراد و المنظمات وألاحزاب الوطنية العراقية بكل انتمآتها.لن يزايد فيها أحد على ألآخر.
غير أن ألاحساس ألوطني هاجس يتصاعد كلما داهم الوطن ألاخطار ألجسام ..سواْ أكان هذا ألخطر خارجيا أم داخليا..
لا شك بان ألاحداث ألجارية في الداخل والتعامل معها قد يأخذ الكثير من الوقت والجهد.. غير أن كل هذا يجب أن لا ينسينا الشعور بالخطر الأكبر وألأعم ألذي ينتاب ألوطن كل الوطن ..
اذا لم يكن ألاحتلال ألأمريكي لوطننا ألعراق … واذا لم يكن قرار مجلس ألشيوخ ألأمريكي بتقسيم ألعراق كافيان لتجميع ألعراقيين ..جميع ألعراقيين …ضمن جبهة وطنية ..تقود ألنضال ألوطني ضمن ألاتجاه ألصحيح واضعة لها برنامجا وطنيا مفهوما لدى الجميع ..للتصدي لجميع ألمخاطر ألداخلية منها وألخارجية…مستعينة بكل أشكال ألكفاح ألوطني …دعوة وطنية من ألآعماق لكل ألقوى الوطنية ألغيورةبتلبية ألنداْء والتجمع في اتحاد وطني شامل ..للتصدي للمخاطر ألتي تهدد وطننا وشعبنا ألعراقي .
ألمجد للقوى ألشعبية ألموحدة…وكل العار لأفكار تقسيم عراقنا ألحبيب .[.

Comment from Afan Chilmeran
Time: 2007-11-24, 2.40 pm

جريدة ألغد
تحية وتتقدير
مرة أخرى مع دعوة الحزب ألشيوعي ألعراقي ـ ألقيادة المركزية لتشكيل جبهة وطنبة تتصدى للاحتلال الأمريكي ألأستعماري ألغاشم لعراقنا ألأبي….ولقرارات مجلس شيوخهم ألداعية لتقسيم عراقنا ألغالي…
تتصرف ألادارة ألأمريكية في ألعراق كما في ألعديد من مناطق الصراع في العالم من منطلق القوة العالمية الوحيدة ألتي لها الحق في تقرير مصير الشعوب…. وألأسلوب الوحيد ألقادر على التصدي للوجود ألآثم في العراق هو في اتحاد كل القوى العراقية المناؤة للوجود الأمريكي وتجميع قواها للتصدي له وطرده من بلادنا بكل الطرق…
ما حك جلدك مثل ظفرك….مثل عراقي قديم ينطبق على واقعنا الحالي….وألسوآل يوجه الى كل ألاحزاب وألمنظمات والقوى الوطنية والى جميع العراقيين الغيورين على وجود بلدهم …موحد ….مستقل وقوي ….هل تستطيع
أية قوة منفردة ألتصدي لقوى الاحتلال ولمجابهة الاوضاع الداخلية التي قد تجر شعبنا الى المزيد من الويلات ….وهل بديل عن التشرذم سوى ألأتحاد…. لنضع يدا بيد ولتهدينا المصالح الحقيقية لجماهير شعبنا ولننسى كل ا لخلافات الثانوية ….لنعمل سوية قبل فوات الآوآن….لننشئ الجبهة الوطنية القادرة على طرد الغزاة المستعمرين وتوفير الظروف للحياة الحرة الكريمة للشعب العراقي.

Comment from Adel
Time: 2007-12-14, 5.30 am

يا قوى شعبنا الخيرة تجمعي
أعوام وراء الأعوام تمر مسرعة من عمر شعبنا العراقي على مدى القرن الماضي والنكبات تتقاذفه وليس في ألأفق من تحرك شامل على طريق الخلاص.
ففي الحقبة الملكية تجمعت ألأحزاب والقوى السياسية الرئيسية في جبهة وطنية لتغيير الحكم … غير ان القوى المسلحة الرئيسية آنذاك كان الجيش الذي اطاح بالسلطة … ولم يعمل الى تسليمها سريعا الى القيادات المدنية …بل استأثر بالسلطة ومارس لعبة البقاء على انقاض الصراعات آنذاك وضرب اليمين واليسار… وكانت النتيجة ان كل قوى الشر تجمعت… وقفزت الى السلطة اكثر القوى تسلحا وايمانا بالانقلابات العسكرية…
وهكذا عاش شعبنا احداث عامي 1963 و 1968… وتمر 35 سنة من عمر شعبنا … وماذا كانت النتيجة ؟؟؟
ضرب جميع القوى السياسية واحدة تلو الاخرى ,,, حروب مستمرة لاجهاض الثورات المسلحة للشعب الكردي … سحق الحركات والاحزاب الدينية السنية والشيعية بشكل خاص… علاقات سيثة مع الدول العربية وخاصة سوريا الشقيقة … اسوأ العلاقات مع دول الجوار وخاصة ايران التي اطاحت ثورة الخميني بالحكم الرجعي الشاهنشاهي الذي كان يحلم باعادة العراق الى حضيرة حلف بغداد المقبور…حرب عبثية شعواء على امتداد ثمان سنوات وملايين القتلى والجرحى من كلا الجانبين … احتلال الكويت وبداية ا لتدمير المنهجي للقوات المسلحة العراقية…يضاف الى هذا الرصيد اهدار مئآت مليارات الدولارات من خزانة الشعب العراقي وخزائن الدول العربية والخليجية بشكل خاص…من اجل ماذا ؟؟؟
مهدت هذه الحقبة للاستعمار الامريكي الغاشم باحتلال ثاني اهم احتياطي للنفط في العالم
والاعلان السافر عن الرغبة بالبقاء الدائم في العراق على غرار ما تم في المانيا واليابان … و الا فالتقسيم مصير شعبنا وعراقنا الذي يرفض الوجود الامريكي بشتى اشكال النضال…
والان ما العمل ؟؟؟
الرضوخ المهين لقوى الاحتلال الدائم .؟؟؟.. ام تجميع القوى ؟؟؟.. كل القوى المؤمنة بأن الاحتلال شر منبوذ … افرادا وجماعات…والعمل بكل الوسائل لاخراج المحتل الغاصب من ارضنا … فيا قوى الخير تجمعي … فمسيرة الخلاص والتحرير تبدأ بالخطوة الاولى.

Comment from Adel
Time: 2008-01-04, 4.55 pm

جريدة الغد
اخواني الأعزاء
تداعى الحزب الشيوعي العراقي-القيادة المركزية-الى تشكيل جبهة وطنية في هذه الظروف المفصلية التي يعيشها شعبنا العراقي، يكون على رأس مهامها العمل على طرد الغزاة المحتلين من الأمريكان والبريطانيين والقوى المؤيدة لهم.
ساعة خلاص شعبنا من نير الاحتلال الأمريكي آتية لا ريب فيها، هذا منطق التاريخ، تاريخ الشعوب، كل الشعوب.
ألم يشهد شاهد منهم بأن يوم انتظارهم للحبال المتدلية من سمتياتهم لانتشال ما يمكن انتشاله من بقاياهم قريبة جدا؟؟؟
شعبنا العراقي، شعب حي ويقظ ويعرف كيف يلملم جراحه ويجمع قواه للتصدي لمحتلي أرضه وناهبي خيراته.
من غير المنطقي والمقبول ومهما كانت الظروف والأسباب أن توجد على الساحة العراقية قوى وطنية تؤيد وجود قوات الاحتلال، شعبنا سيغير هذا الأمر الواقع.
ليعلم الجميع بأن القوات المحتلة ستخرج بفعل نضال كل قوى الشعب المخلصة مهما طال الزمن، وتلك الساعة آتية لا ريب فيها.
فمن يمنح الضمانات؟؟؟ هل هو المحتل المهزوم؟؟؟ أم الشعب العراقي بكل قواه الوطنية؟؟؟
من هو المانح الضامن للحقوق، كل الحقوق؟؟؟ أهي القوات المحتلة التي تغتصب حقوقنا، وترهبنا بالتقسيم ونهب ثروتنا البترولية؟؟؟ أم هو الشعب العراقي بكل منظماته وأحزابه وشخصياته الوطني؟؟؟
أي اصطفاف جديد للقوى في العراق سيغير من موازين القوى ولن يكون ذلك الا لمصلحة الشعب العراقي بكل مكوناته.

Write a comment