A New Chapter of the Proposed US-Iraq Security Agreement
In July, 2008 Al-Ghad published an important study of 73 pages, on the proposed security agreement between US and the Iraqi Government, by Mr Fouad Qasim Al-Amir, the well-known commentator and oil expert. Al-Ghad is glad to publish a new chapter (in Arabic) to that study covering the important vassalage relationship the US strives to impose on Iraq, under the title (SOFA), short for “Status of Force Agreement”, which was used by the US officials to cover up the real meaning and history of that concept.
The writer goes in details to present the background to this kind of relationship, and how it is being used by the US to mislead Iraqi and world opinion on its real aim to perpetuate the colonial status of occupied Iraq. This document is most relevant to what is happening today in Iraq.
Al-Ghad
Posted: October 23rd, 2008 under Politics, Analysis.
Comments: 1
Comments
Comment from Ismaeel
Time: 2008-10-25, 3.51 pm
موقف وطني شجاع
الاصرار الأمريكي على ضرورة تتويج احتلالهم للعراق باتفاقية أمنية طويلة أو قصيرة يعكس مدى الهلع من رهبة انسحاب قوات الاحتلال من هذه المنطقة ذات الاهمية الاستراتيجية من جميع النواحي الأمنية و السياسية و العسكرية و خاصة النفطية، اضافة الى ضمان عدم قيام نظام راديكالي قد يشكل خطرا على دول الجوار العراقي واسرائيل.
من الواضح بأن الحكومات العراقية المتعاقبة منذ الاحتلال الأمريكي للعراق تريد رد الجميل بابرام هكذا اتفاق. انما الخوف هو من الشعب العراقي بكل منظماته وأحزابه وهيئآته الرافضة لابرام هذه الاتفاقيات ومنها البرلمان العراقي.
المرجعيات الدينية الشيعية و السنية و غالبية أعضاء البرلمان لا يريدون تلطيخ أياديهم بألوان الخيانة الشعبية، انها وصمة عار تلحق جميع من يتخذ موقفا مؤيدا لهكذا اتفاقيات، وصمة عار تلحقهم حتى في قبورهم.
البرلمان هو الركيزة التي يعتمد عليها المحتل الأمريكي و الحكومة العراقية لاعطاء الوجود الاستعماري الأمريكي-البريطاني الصفة القانونية للبقاء الدائم في العراق.
و ها نحن نسمع عن اتخاذ معظم أعظاء البرلمان العراقي موقفا رافضا لهذه الاتفاقية، و سيذكر شعبنا العراقي لكل من يتخذ هكذا موقف بكل شرف ووطنية.
الوقت يمر ليس لصالح الأمريكان وعملائهم المرتزقة بل الشعب العراقي الذي عانى طويلا وقواه الوطنية.
لن يحلموا باتفاقيات خيانية على غرار ما جرى سابقا (بورتسموث وحلف بغداد)، لقد تخلص العراقيون من السلطة الديكتاتورية وباتو أحرارا بالتفكير في حياتهم ومستقبلهم ولن تنجلي عليهم مخاطر هذه الاتفاقيات حاليا أو بعد الانتخابات الأمريكية كما يحلمون.
وها هم يلعبون أوراقهم القذرة تارة أخرى مع اخواننا المسيحيين في محافظة نينوى الذين عانوا الأمرين من جميع الأنظمة السابقة، وستبوء هذه المحاولة كسابقاتها بالفشل فالمسيحيون في العراق جزءا لا يتجزء من النسيج العراقي و في القلب منه.
Al-Amir US-Iraq Security Agreement (Arabic)
Write a comment